بناء الاقتصادات المحلية

نحن نعيش ونعمل في مجتمعات متنوعة في جميع أنحاء العالم، ونساهم بصورة كبيرة في الانتعاش الاقتصادي لهذه المجتمعات. وكلما توسعنا في عمليات التشغيل لدينا، نوفر فرص عمل بأجور ومزايا جيدة لموظفينا الذين يزداد عددهم باستمرار. وعلاوةً على ذلك، نحن نساهم في تأسيس شركات وحث غيرها على توفير المواد والخدمات لنا. إنها علاقة تكافلية يكون المستفيد الرئيسي فيها هم الرجال والنساء الذين يجدون مزيدًا من الفرص في المجالين الاقتصادي والتعليمي في المجتمعات التي نعمل بها.

وهذا هو الحال تحديدًا في دولتي تايلاند وماليزيا. فعلى الرغم من أن شركة WD شركة عالمية بحق، فإننا ننتج الكثير من منتجاتنا في هاتين الدولتين. حيث يعمل في مصانعنا في تايلاند أكثر من 29,000 شخص ما يجعل شركة WD أكبر جهة عمل واحدة أمريكية في البلد.

كذلك نوظف أفرادًا محليين مما يزيد من الوعاء الضريبي للبلد. فضلًا عن أننا نسدد المدفوعات للموردين المحليين نظير استخدام المواد الخام والسلع الجاهزة والخدمات والمعدات الرأسمالية. ويؤدي طلب شركاتنا على هذه السلع والخدمات إلى تأسيس شركات محلية ونمو غيرها من الشركات، والتي بدورها، تخلق فرص عمل إضافية يشغلها السكان المحليون. في الحقيقة، يوجد أكثر من 300 شركة كائنة في تايلاند تعمل مع WD ببعض طاقتها. ولكل هذا النشاط الاقتصادي أثر هائل. في العام المالي 2006، وصل إجمالي إسهاماتنا المباشرة وغير المباشرة في اقتصاد تايلاند إلى أكثر من 170 مليار بات تايلندي، أو 2.2% من إجمالي الناتج المحلي للدولة.

ولم يكن أثر عملياتنا التشغيلية اقتصاديًا بشكل بحت. فنحن نخلق عددًا متزايدًا من الوظائف الفنية والإدارية التي تتطلب مهارات عالية في تايلاند. وبدلاً من استيراد هذه المهارات من الخارج، فإننا نوظف أصحاب المهارات من الداخل لشغل هذه الوظائف. ومن ثمّ يزيد الاستثمار المحلي في التعليم، والشراكات الفريدة بين WD والمؤسسات التعليمية المحلية التي تهدف إلى تدريب الجيل التالي من المهندسين والمديرين الذين سيساهمون في توجيه مجهوداتنا في التطوير والتصنيع مستقبلًا. على سبيل المثال، تعاونت شركة WD مع ﺍﳌﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﲏ للإلكترونيات ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﳊﺎﺳﻮﺏ في تايلاند لإنشاء معهد للتدريب التكنولوجي (HDD) يجمع ما بين الباحثين والأكاديميين وقادة الأعمال والتكنولوجيا معًا لتدريب المهندسين وتعليمهم فيما يتعلق بالعمل لدى الجهات المصنّعة لمحركات الأقراص الثابتة وغيرها من الشركات في سلاسل الإمداد الخاصة بهم. كما عملت WD أيضًا جنبًا إلى جنب مع المعهد الآسيوي للتكنولوجيا والجامعات التايلاندية الأخرى لتصميم دورات تدريبية بالكليات ووضع برامج لمنح الخريجين شهادات جامعية تركز على العناصر المختلفة لتكنولوجيا محركات الأقراص الثابتة.

ولنا قصة مماثلة في ماليزيا، حيث كان لنا حضور ملحوظ هناك لأكثر من 30 عامًا. حيث نوظف أكثر من 16,000 شخص في منشآتنا بماليزيا، ما يجعلنا واحدة من أكبر جهات العمل الأمريكية في البلد.

وكما هو الحال في تايلاند، نتج عن عملياتنا في ماليزيا استثمار مباشر هائل على هيئة توفير آلاف الوظائف بأجور عالية، بالإضافة إلى استثمار غير مباشر هائل يتضح في إنشاء الشركات المحلية ونموها حيث توفر لنا مختلف السلع والخدمات. ويعمل ما يقرب من 600 شركة في ماليزيا مع WD لتوفير السلع والخدمات لعملياتنا وموظفينا. في العام المالي 2006، وصل إجمالي إسهاماتنا المباشرة وغير المباشرة في اقتصاد ماليزيا إلى أكثر من 12 مليار رينغيت ماليزي، أو 3.4% من إجمالي الناتج المحلي للدولة.

كما يساهم حضورنا أيضًا في المجتمعات في جميع أنحاء ماليزيا وتايلاند في إنشاء بنية تحتية عامة والعمل على استدامتها، حيث تم تطويرها لتحسين حياة الأفراد الذين نوظفهم ويوظفهم شركاؤنا في العمل. تستثمر المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها في الطرق والكباري، ووسائل الاتصالات وشبكات الكهرباء، والمدارس ومؤسسات السلامة العامة، وجميعها ضرورية لخدمة وحماية المجتمعات المزدهرة التي تظهر حول عمليات التشغيل التي نُجريها.

وأخيرًا، نحن نوفر التمويل والمساعدة للمدارس، وملاجئ الأيتام ودور المسنين وغيرها من المؤسسات الأخرى في المناطق التي نعيش ونعمل بها.